العصابه - العصابه{ 10.}🌪️ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العصابه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: العصابه{ 10.}🌪️

العصابه{ 10.}🌪️

فتت على الغرفة وقفلت على حالي .. افكار تاخدني وافكار تجيبني ... مستحيل وحده متلي تضحك على واحد متل أوس ... بس في شي غريب .. شكلو عنجد حاببني !! لك انا مجنونة كيف واحد متلو بدو يحب وحده متلي !! ضليت فكر وعم راقب الساعه على الموبايل الي معي .. من الساعه 10 للساعه 2 انا وعلى اعصابي .. اخر شي قررت أهرب وارجع لعند الخنزير مشان قلو انو أوس شاكك فيني ... ما كان في صوت برا .. توقعت أوس يكون نايم ... فتحت باب غرفتي شوي شوي ... همست بصوت واطي ( أوس ؟ ) .. ما جاوبني .. طلعت وركضت على اطراف اصابعي لعند الباب ... حطيت ايدي على مسكة الباب ... التفتت وراي ... هلأ بس اطلع من هاد البيت كل شي رح يخلص ويمكن ما عاد شوف أوس بنوب .. رح اخسر كل شي ويمكن الخنزير يرجع يشغلني بالشقق ... يمكن ما يخليني شوف ماهر ... ما رح يخليني اعرف مين امي .. نزلت ايدي ومسحت دمعتي ... جيت لارجع على غرفتي وقفت شوي ... بس أوس شاكك فيني ... ازا انكشفت كمان الخنزير رح يعاقبني .. شو رح يصير بماهر ازا ما ساعدتو انا ازا صفيت بالسجن كل شي رح ينتهي .. لا لا لازم اهرب ... رجعت فوراً على الباب وحاولت افتحو واكتشفت انو مقفول ... تطلعت حوالي بخوف : وين المفتاح ..!! وينو وينووووو صرت دور بكل مكان .. بالصالون بالمطبخ على المرايا بكل مكان ... رحت غسلت وشي و فركت جبيني (( شو اعمل ! .. كيف بدي اطلع من هون !! .. )) بعد شوية تفكير خطرلي انو اكيد المفاتيح مع أوس .. مشيت باتجاه غرفتو كان الباب مفتوح .. وقفت على طرف وتطلعت عليه كان متمدد و الغرفة معتمة .. فتت على اطراف اصابعي انا وعم ارجف ... وقفت فوق راسو تأكدت انو عيونو مغمضة .. حاولت شوف وين المفاتيح .. اخر شي شفتهن جنبو على التخت .. علاقة مفاتيح و مسدس و جزدانو ... مديت حالي من فوقو لالقط المفتاح ... شوي شوي مسكتو وقبل ما اسحبو حسيت بايدين عم يمسكوني ... صرخت من الرعبة وتركت المفاتيح .. حاولت بعد بس كان اوس ماسكني بقوة .. بايدو التانيه شغل الضو الي جنبو أوس : شو عم تعملي ؟ أرجوان : انا ... انا كنت بدي .. أوس : شو احكي ؟ حسيت قلبي رح يوقف والحكي انخطف مني أرجوان : بدي المفاتيح لاطلع على البرنده .. ما عرفت نام أوس : ساعدك لتنامي ؟ أرجوان : لا خلص رح روح نام .. اتركني لو سمحت بقي ماسكني بدون ما يجاوب .. بس عم يتطلع بعيوني ... بعدت وشي عنو ... بعدين فكرت انو هي اللحظة المناسبه ... هاد أفضل وقت لنفذ الي طلبو مني الخنزير واخلص من هالمهمة ... اخدت نفس ورجعت تطلعت بأوس أرجوان : فيني نام جنبك ؟ أوس : متأكده ؟ هزيت راسي بــ أيه ... رجع للجهة التانيه ليتركلي مساحة من التخت ... قعدت على طرف التخت وغمضت عيوني ... حطيت ايدي على السلسال الي برقبتي و قلبي عم يرجف ... حسيت أوس حط ايدو على أيدي .. قبل ما استجمع قوتي لاقدر اتطلع فيه ... سمعنا صوت موبايل عم يرن .. كان موبايل أوس ... فتحت عيوني واخدت نفس .. رد أوس على الموبايل ... بعدين قام من مكانو هو وعم يحكي أوس : ليش شو صار بالضبط ؟ طلع من الغرفة هو وعم يحكي ومبين شي مهم ... آخر شي كنت عم اسمعو (( انا فاهم عليك بس انت ما عم تفهم ... طيب يا أخي وضح شو نوع المعلومات الي عندك ؟ ... تمام تمام خلص لا تشيل همي ... )) رجع بعد دقايق وقف على باب الغرفة وسكر الخط وكنت انا لسه على قعدتي ... أوس : طيب ... وين كنا ؟ أرجوان: بجهنم... # أوس: له ليش هلأ كنا رايقين تركتو و رحت من الغرفة ... فتت على غرفتي بسرعه وقفلت الباب ... اجا وراي وصار يدق بقوة أوس : افتحي الباب أرجوان : انت شو بدك مني ؟ أوس : مين الي بدو من التاني ؟ أرجوان : انا ما بدي منك أي شي ... ما بدي من أي حدا شي. .. بس اتركوني بحالي ما بدي اكتر من هيك أوس : طيب .. ماشي ... بس لازم تعرفي انو ما حدا آذاكي قد ما انتي اذيتي حالك ... وتذكري حكيي هاد منيح ... ما تلومي حدا ... مديتلك أيدي اكتر من مره بس للأسف ... أنتي اخترتي طريقك .. وقفت ورا الباب وسألتو بخوف : شو قصدك ؟ كان رايح وما جاوبني ... بقيت قاعده بالأرض لطلعت الشمس ... قمت من مكاني وفتحت الباب ... طلعت لقيت أوس قاعد بالصالة لحالو .. قربت وقعدت معو .. أرجوان : انت بتعرف كل شي صح ؟ أوس : تقريباً .. أرجوان : وليش لهلأ ساكت ؟ يلا خدني على الحبس وخلينا نخلص أوس : تفضلي .. وقف و اخد مفاتيحو ... ما قدرت قوم على رجلي من الخوف .. رجع مد ايدو لقدام : يلا قومي ؟ قمت وقفت ... ورجعت قعدت أوس : كل هالئد خايفه من السجن ؟ أرجوان : انا ما بدي روح على السجن بدي روح لعند أمي .. حاصرني بايديه وانحنى لعندي : أمك ميتة أرجوان ... أنو أم الي عم تحكي عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ________________________ ما بعرف قديش مر من الوقت ... رفعت راسي و عيوني مشوشين .. ضرب بعيوني الضو القوي الي بسقف الغرفة ... حطيت ايدي على عيوني حسام : وهلأ بدك تحكي ولا بدك تضيعي وقتنا ؟ كان مبين عليه التعب وهيئتو مقلوبة قلب .. تيابو وشو متوسخين و عرقان كتير .. أرجوان : رح احكي .. بس شو بدي احكي ؟ قبل ما يجاوب فات أوس ... كانت ايدو ملفوفة ومرفوعة لصدرو حسام : انت شو جابك لهون ؟ رفع ايدو بوش حسام : انا منيح .. وقف قدامي وعيوني معلقة فيه .. أوس : الخنزير هرب ... كان لازم يكون هلأ بالسجن وهرب ... انتي بتتحملي المسؤولية كاملة حسام : هدي حالك صرخ فيه بعصبية : كيف بدي هدي حالي ... كيييييييييييف حطيت ايدي على اداني بخوف ... مسكلي ايدي وبعدها أوس : بدك تسمعي ... تطلعي فيني واسمعي منيح أرجوان : _ _ _ أوس : أنا خسرت أبي ... وخسرت أخي ... و عاصم الحيوان ما عم يعترف بشي ... هلا بدك تحكي كل شي بالحرف احسن ما اطلع بروحك بعدو حسام عني: مقدر وضعك بس لازم تتماسك، انت اطلع لبرا انا بتفاهم معا رفع اوس اصبعو وصار يهددني : بدك توصليني الو ... بدك تطلعيه من تحت الأرض ... كيف ما بعرف ... بدك توصليني ألو فهمانه طلعو حسام من غرفة التحقيق وسكر الباب ... حط ايدو على جبينو واخد نفس ... ورجع تطلع فيني وحكى بهدوء : الأمور كتير تعقدت ... السكوت مو لصالحك ... أوس جانن وما حدا فينا بيقدر يلومو ... احكي خلينا نخلص .. أرجوان : انا ما بعرف شي والله ما بعرف حسام : طيب .. هلأ نحنا كنا عم نتبعك و حددنا موقعك لما اخدك لعندو بالليل.... وسمعنا كل حديثكن عن طريق جهاز صغير كان مركب بالموبايل الي معك... داهمنا البيت و لمينا رجالو بس هو هرب....مستحيل يطلع من البلد بس وين ممكن يكون؟ أرجوان: لقيتو الملفات الي فيهن اسماء اهلنا؟ شد على اسنانو: وين ممكن يكون صفنت شوي انا وعم حاول لاقي اي شي يفيدنا أرجوان: المخزن الي كنا فيه يمكن هنيك؟ حسام: فتشناه و الاولاد و عاصم صارو بين ايدينا... بس مالقيناه هنيك أرجوان: طيب انا مابعرف اخر شي نزلت من حسام : من وين؟! أرجوان: اخر شقة كنت فيها.... وقت صارت الشرطة تكبس علينا اخدونا لشقة صغيرة بقينا فيها فترة قصيرة... تخبينا هنيك بعدين اتصل فيني وقلي انزل لعندو... وما عاد رجعت لهنيك مسكني من كتافي بقوة: بتقدري تحددي وين موقعها أرجوان: كان عتمة وقت نزلت... و وقت اخدونا كمان كان عتمة حسام: اديش بقيتو بالسيارة لما اخدك من هنيك لبيتو؟ أرجوان: مو كتير.... وقفنا عند اشارة مره وحده... و دوار... و وصلنا بسرعه طلع لاسلكي من جيبتو: جهزولي السيارات بدنا نطلع تطلع فيني هو و عم يمشط شعراتو بايدو ويمسح عرقو: بدك تجي معنا... الحقيني طلعنا من الغرفة و اعطى آلة التسجيل للموظف: حطها بمكتبي - سيدي و المتهمة!! حسام: طالعه معي... طلعنا لبرا و كان في سيارات شرطة كتيرة و عناصر عم يقسمو بعضهن و ينتظمو طلعني حسام بسيارة وقبل ما يفوت هو و يسكر الباب سمعت صوت أوس أوس: جاي معكون حسام: اصابتك مابتخولك تشارك بهل مهمة....سامحني طلع اوس معنا بالسيارة من قدام و سكر الباب بقوة أوس: اطلاع بلا حكي فاضي... وصلنا على مركز الشرطة وانا ما كنت عم احكي ولا حرف ... سألني اكتر من شغله وما كنت جاوب ... وصلنا واستقبلنا حسام .. سلم على أوس حسام : الحمدلله على السلامة طلعت بطل وصمدت أوس : بلا مزحك هلأ ... خدها على غرفة التحقيق لاحقك تركني أوس وراح بدون ما يتطلع فيني .. مشيت خطوة وراه .. مسكني حسام حسام : وين رايحه .. تفضلي معي من هون اشرتلو على أوس : بس هو حسام : رح يلحقنا .. تفضلي .. مشيت معو و فوتني على غرفة معزولة ما فيها الا طاولة وكرسي ... عتمة كتير وفيها ضو معلق بالسقف نورو قوي .... كان جو الغرفة مخيف كتير قعدت وشبكت ايدي ببعض واعصابي مشدودة حسام : احكيلي كل شي من الأول أرجوان : شو بدي احكي ؟ حسام : كل شي ، كيف بلشت علاقتك بالخنزير وشو الي بيربطك فيه وليش عم تساعديه ... اوصفيلنا شكلو بما انك انتي وعدد قليل من البنات الي شفتوه وبتعرفوه .. بدنا نطابق اعترافاتكون والأهم ... بدك تحكيلي كيف كنتي عم تخططي لتوقعي أوس بفضيحة ... كلو رح يتسجل .. تفضلي احكي ... كان في جهاز صغير قدامي ، فهمت انو عم يسجل الي بدي احكيه ... كنت كل ما اجي بلش لاحكي غص بدموعي مو من الخوف بس لانو اتذكر كل شي عملتو طلع عالفاضي وما عندي أم .. ضليت بلش بالحكي و اسكوت و حسام بلش يتغير من الهدوء للعصبيه .. حسام : وبعدين معك ؟ مسحت دموعي وايدي عم ترجف : بدي احكي مع أوس حسام بصوت عالي : أوس مو فاضيلك تسارعت انفاسي وهو يتطلع فيني بغضب وانا اتطلع فيه بنظرات جمود و يأس وعيوني ما عم ترمش .. أرجوان: انتو بتعرفو كل شي ليش لسه عم تسألوني خلص اتركوني بحالي حسام: بهل بساطة؟ انتي متخيله الي قدرتي تعمليه؟ من وقت نزلتك السيارة جنب بيتو لاوس و نحنا مراقبينك عيشتينا على اعصابنا وانتي عايشه بيناتهن....لك كنا نخاف نرمش بعيونا مشان ما نغفل و لا لحظة عنك.... لولا ماهر ما كان في شي بشفي غليلي إلا... وقفت فوراً بلهفة: ماهر؟ وينو؟ ضرب ايديه على الطاولة : لك بدك تجننيني انا الي بسأل هون اقعدي مكانك انفتح باب الغرفة - سيدي أخدنا الأذن بالمداهمة حسام هو وعم يتطلع فيني : لخلص شغلي هون بجي ، خلي الشباب يجهزو حالهن وخبر أوس - المقدم أوس أخد عناصر وطلع سيدي .. التفت عليه حسام : شو عم تحكي انت !! كيف بيطلع لحالو ! ترك الغرفة بسرعه و طلب من الشب الي على الباب يبقى يحرس الغرفة وما يسمح لأي حدا يفوت ... وضليت انا عم اتطلع بالفراغ محل ما كان واقف ... مرت دقايق ما في ولا همسة .. ولا نفس .. ولا حركة ... ارتعش جسمي ... تطلعت على آلة التسجيل الي قدامي و حملتها ... وبلشت اتخيل انو أمي قدامي وعم احكيلها كل شي صار معي .. من لما وعيت على الدنيا ... أرجوان : عاصم كان واحد حقير كتير ، وكان يعذبنا كلنا و بس بدو نجيبلو مصاري كيف ما كان ... وانا كتير أيام كنت نام جوعانه وعم ابكي لانو رجلي بيوجعوني .. ماهر هو كان عيلتي وبحبني كتير ، كان يحميني من كل شي حتى من عاصم .. ويتحمل الجوع والضرب عني لانو احسن انسان بالدنيه .. وانا بحبو كتير .. نحنا شحدنا... و سرقنا...و اكلنا من الزبالة... و كذبنا... عاصم اخد رجليه لماهر ... انا شفتهن هن وعم يقطعولو رجليه بس انا كتير جبانه ومو منيحه ، وما قدرت دافع عنو وهربت ... بس ما اعترفت لماهر بهاد الشي .. بعدين صارو يعملو هاد الشي بكل حدا بيكبر وما بعود بجيب مصاري لانو الناس ما بتعود تتعاطف معنا .. كنا كل نهار نتفقد بعض بخوف لنشوف ازا حدا جديد راح .. وكل ما يختفي واحد نعيش برعب ... ليرجعلنا بعد اسبوع شخص تاني وماخدين منو جزء من جسمو .. بعدين انا كمان اخدوني ... وماهر ما قدر يحميني لانو ما كان بيعرف ... بس ما اخدولي رجلي ... يمكن اخدو مني شي اغلى بس انا ما كنت بعرف قيمتو .. انا ما كنت مبسوطة والله ... بس ما بعرف شو كان لازم اعمل ولمين لازم الجئ كملت حكي بكل التفاصيل و كيف التقيت بالخنزير و كيف طلب مني انو استدرج أوس ليعمل معي علاقة وقلي انو لازم يصير هاد الشي ببيت أوس لانو مزروع بالكاميرات .. وكيف طلب مني سلمو عبير ليصورها صور فاضحه ، مشان يوقفو عن ملاحقة الشقق تبعو ويعرف يشتغل بدون خوف ... كملت حكيي للآخر بعدين حكيت رسالة لأوس .. أرجوان : انا متأكده انك بتعرف ماهر ، ازا عم تحكي معو قلو انو انا اسفه حاولت اعمل شي كرمالو بس ما قدرت ... وقلو انو هو الو اهل و ان شاء الله امو ما بتكون ميته متل امي ... ساعدو يلاقيهن مشان هن يحبوه وما يتركوه وحيد متلي .. قول للميس انو انا كتير بحبها ... انفتح الباب وفات الشب وسألني : مع مين عم تحكي ؟ مديتلو آلة التسجيل الي معي : مع هي الشب : ايه هي ما بتشتغل الا ليكون المحقق هون ... ما بدي اسمع أي صوت ... طلع وسكر الباب ... تطلعت بالمسجلة وصرت أضحك ... صرت أضحك وابكي ... حطيتها من ايدي ... وحطيت راسي على الطاولة ... وكملت بكي ... `